is that our future ?? as an arabs

يناير 18th, 2007 كتبها BLACKBOOK نشر في , is that what the arabs future ?

dear this pretty world 

 i would like to tell you all what i heard and what i read in the net worldi dont know if i should change my nationality after this or not i dont know if i should be smiling becouse im arabic

i beleive that no matter where u from or what your skin color is as long as ur blood is muslim blood

here is the text

the sourse is unknown.

 

 قام ضابط استخبارات بريطاني أشار إلى اسمه ب( استيفن ) !!! بتسريب معلومات إستخباراتية خطيرة جدا ومفاجأة للغاية إلى جهة إعلامية بريطانية وقد تم نشرها في بعض الصحف البريطانية المحلية ، ونحن هنا قد اجتهدنا لترجمتها قدر الاستطاعة وحسب ماتم ذكره من قبل ذلك ألاستخباراتي البريطاني ….. يقول أستيفن : هناك تقرير استخباراتي خطير للغاية يوضح خفايا ما جرى ويجري في منطقة الشرق الأوسط ، ويذكر التقرير أنه عقب حادثة هجوم 11 سبتمبر الإرهابي ، حصلت اتصالات بين الجهات العليا في إيران والولايات المتحدة الأمريكية حيث قام وفد إيراني حكومي بمقابلة الرئيس الأمريكي وتعزيته على الحادث الإرهابي الذي حصل في نيويورك وقام الايرانيون بطرح عرض تحالف وتبادل مصالح في منطقة الشرق الأوسط مع امريكا، وخاصة أن الشيعة مضطهدون ومهددون هناك من قبل الإرهابيين السنة وأن الشيعة لايؤمنون بالجهاد أبدا كما في عقيدتهم إلا بخروج المهدي ، فمثلا في أفغانستان تم دحر الشيعة إلى الشمال وتهميشهم وهناك تهديد من قبل طالبان السنية الإرهابية لإيران وخاصة أن طالبان والمجاهدين قد أصبحوا يمثلون دولة سنية إرهابية كبرى ، وبالنسبة للعراق فإن الشيعة أيضا مضطهدون ومحاربون من قبل صدام حسين وحكومته السنية ولازال يمثل تهديد لإيران وخاصة أن إيران تعتقد أن نظام صدام يأوي عناصر تنظيم القاعدة ، وكذلك الحال في لبنان فإن الشيعة مهمشين وليس لهم حقوق هناك وإلا ماطالبوا اسرائيل بمزارع شبعا التي لاتكاد تذكر، وكذلك الحال في سوريا وفي السعودية وفي البحرين .. . وقد اشترطت إيران في ذلك التحالف عدة شروط على أمريكا ومن ضمن تلك الشروط أن تمكنها أمريكا من الحكم في أفغانستان والعراق ولبنان وسوريا والبحرين وأيضا اشترطوا ألا تتعرض أمريكا للمنظمات الشيعية حول العالم وعدم اتهامها بالإرهاب وعدم تجميد أرصدتها ومن ضمن تلك المنظمات حزب الله في لبنان وهذا فعلا ما تحقق حيث تم تجميد أرصدة جميع المنظمات الإسلامية السنية وشطبها من الوجود عبر التعاون الدولي مع الدول المستضيفة لتلك المنظمات ، وبقيت فقط المنظمات الشيعية ومن ضمنها حزب الله برغم قوته وتهديده المعلن دوما للحليف الاستراتيجي لأمريكا ( إسرائيل ) ، حتى أن حزب الله أستطاع أن يفتتح قناة خاصة به وبموافقة أمريكية وبوساطة إيرانيه وبعد هذا كله فإن إيران نبهت أمريكا إلى نقطة هامة جدا في قوة تأثيرها في هذا التحالف وهي أن الشيعة في أي مكان وأي أرض لهم ولاء وطاعة عمياء للأئمة والمراجع الشيعية في إيران وينفذون أوامرهم وتوصياتهم دون أي تردد وذلك من منطلق ديني عقدي شيعي ، ويستفاد من ذ

المزيد